مارس 1, 2010

كيف أصفه ؟ هذا الزمان !

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 1:15 م بواسطة dareensayyad

أجراس الفتن .. أبواق المحن … تدقّ معاً

 

ماذا . لماذا . كيف . أنّى ؟ ومن؟

 

سؤال … شكوك … حيرة … وظن …

 

لكن !!

 

فلتحذرن !

 

نفاق خفي … لا تراه في العلن !

تصدق اللعين … تحسبه الأمين .. تراه حسن …

زمان الفتن … زمان المحن … فلتذهبن !

 

ذئاب … عواء

نواح .. وطنّ

نساء … عراء

فساد … وفن !

رصاص … صياح … وصمت ورنّ

خليط غريب عن بعضه وعن !!

غير أنه وبلا غرابة …. يدقّ معاً !!

ماذا ؟ لماذا ؟ كيف ؟ أنّى ؟ ومن ؟؟

يناير 26, 2009

على هامش غزّة : بدون كثير تعليق !

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 10:28 ص بواسطة dareensayyad

نعرف أن بعض قضايا الأطفال ارتبطت بالنساء وذلك من منطلق التماس المباشر بهم …خاصة في مرحلة الطفولة المبكّرة ….

لكن وكما هو السياق الاجتماعي وطرق استعمال بعض الوسائل قابل للتغير أصبحت بعض الرموز غير مرتبطة بالضرورة بأدوار النساء أو الأطفال وذلك نابع ربما من مفهوم الحاجة الملحّة !!

d8a8d8a7d985d8a8d8b1d8b2

ديسمبر 13, 2008

قبحُ جميل … وفقه انتقاء الزوجة ..

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 10:56 م بواسطة dareensayyad

d988d8b1d8afd8a9

المظهر الخارجي … يعتبره أغلب الناس أساس ( الانسجام ) ..

وقصة ” الحب من أول نظرة ” تتفق مع هذه الظاهرة تماماً …

غير أن البعض ينتقد من يعاكس هذه المعايير فيقول ” الحب أعمى ” ! ليواسي بها نفسه في  محاولة لجعلها تقبل فكرة ” اختيار القبح ” نتيجة لعمى البصر !

أنا حقيقة ألوم كثيراً الشباب المغرمين بالمظهر والشكل حينما يتوجه للارتباط والزواج ..

وهناك من يلجأ إلى فكرة ” تعديل النسل ” حينما يختار الشقراوات والحسناوات .. وكأنه يريد التفاخر بالمظاهر ..فأين قيمة الخلق والأدب والفكر والعلم إذا لم تصاحب فكرة  ” تعديل النسل ” ؟؟!

أحب أن أتصفح روائع مصطفى صادق الرافعي في وحي قلمه …وتجدني أكرر قراءة السلسلة بدون ملل … وأظل أعود لقصة ” قبح جميل ” كلما شعرت بانحراف معايير المجتمع في انتقاء العروس !

فياليت كل  شبابنا مثل  مسلم بن عمران ذلك التاجر البصري الأصيل … ويا لحسن حظ زوجته به …

يقول مسلم ” إني لا أحب المرأة الجميلة التي تصف ، وليس يي هوي إلا في امرأة دميمة ، هي بدمامتها أحب النساء إليّ ، وأخفهن على قلبي ، و أصلحهن ، ما أعدل بها ابنة قيصر ولا ابنة  كسرى ”

الله الله

ويسترسل ” ماأحب إلا أمرأة دميمة قد ذهبت بي كل مذهب ، وأنستني كل جميلة في النساء ، ولئن أخذت أصفها لما جاءت الألفاظ إلا من القبح والشوهة والدمامة ، غير أنها مع ذلك لا تجيء إلا دالة على أجمل معاني المرأة عند رجلها في الحظوة والرضى وجمال الطبع ، وانظر كيف يلتئم أن تكون الزيادة في القبح هي زيادة في الحسن وزيادة في الحب ، وكيف يكون اللفظ الشائه    ، وما فيه لنفسي إلا المعنى الجميل ، وإلا الحسن الصادق بهذا المعنى ، وإلا الاهتزاز والطرب لهذا الحسّ ” !

من يحظى بعقل المرأة اليوم ويكسب حسنة الدنيا وراحة النفس وحب غير منقطع ؟؟؟

نوفمبر 2, 2008

تعقيدات اختيار شريك الحياة ؟

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 12:57 م بواسطة dareensayyad

d985d8b9d8a7-d984d984d8a3d8a8d8af

يتوه السؤال حينما يلقى جموع المتدخلين في قضايا الموافقة أو عدم الموافقة على الزوج أو الزوجة …

 غالباً حينما يختار الشاب عروسه … يكون له أسبابه ودوافعه طبعاً كأن يختار صفات معينة يكون قد وجدها في شخص فتاة أعجبته … فينطلق موكب نساء العائلة للتدقيق والفحص ضمن معايير الوالدة … والعمة والخالة والجدة وووو …  فتتضارب الخصال والصفات  ما بين الشاب وأهله تؤدي كثيراً إلى أن يستسلم الشاب إلى معايير العائلة في الاختيار وتبوء قصص خطبة كثيرة بالفشل بسبب هذه المسائل …

وتماماً يكون الحال في اختيار الزوج للفتيات .. بل قل أعقد … ومن الدارج أن وضع الفتيات في مجتمعاتنا صعب … فالخيارات غالباً تمسكها أيدي ” مجلس العائلة ” فيقترح العم إبقاء زواج البنت داخل العائلة نفسها … ويجيء الخال باقتراح آخر له علاقة بالمستوى الاقتصادي … والجد أيضاً قد يلهم الأب في اتخاذ القرار المجمع عليه من قبل ” مجلس العائلة ” وهكذا .. حتى يأتي دور الفتاة في منحها فرصة ” القبول ” فقط على العريس ” اللقطة ” الذي تم تعيينه لها من قبل العائلة !!

أعرف شاباً … زوّجته عمته بتوصية صارمة منها .. حيث أخبرته أنها لن ترضى عنه إذا لم يتزوج ابنة عمة .. فهي حسب ما تريد ذات جمال وأناقة … غير أن هذه البنت صعبة المراس … منعزلة في علاقاتها لا تحب خلطة الناس … ولا تعرف شيئاً عن التعايش مع الآخرين والاهتمام بهم … فتزوجها المسكين وهو من خيرة الشباب .. وصابر لغاية تاريخه على جفاف زوجته فلا يوجد بينهما أي نوع من الصفات المشتركة التي تجعل علاقتهما مليئة بالعاطفة والحيوية … أما الصفات التي يتنماها لشريكة الحياة يظل يرددها آملاً أن الكابوس الذي يعايشه ينتهي يوماً ما دونما أية أضرار .. طبعاً على العائلة!!

وأعرف فتاة .. ظل خاطبها يحاول نيل قبول العائلة لمدة سنتين كاملتين … كانت هي موافقة لأنها وجدت فيه الصفات المناسبة لتعيش معه حياتها ، أما الأهل الرافضين  فيعود اعتراضهم إلى تدخل نساء العائلة من عمات بالذات ورجالها من أعمام وأخوال .. نظراً أن الشاب المتقدم لخطبة ابنتهم كان معتقلاً لدى الاحتلال وأنه من قرية بسيطة  وهي من المدينة والفرق الاجتماعي والاقتصادي بين كلتا العائلتين غير منسجمان .. وبقي الرفض قائماً لحين يسّر الله لوالد الفتاة أن يتخذ قراره بنفسه ويوقف التدخلات العائلية حيث أن الشاب فيه كل صفات الرجولة والأخلاق الرفيعة والعلم … وعندها فقط تم اختيار شريك الحياة المناسب للفتاة …

إذا توفرت 80% من الخصال الطيبة للمتقدمين للزواج فلماذا لا تيسر العائلة والمجتمع سبيلاً لأتمام هذه العلاقات … ذلك أن مصلحة الأفراد أن يلتقي كل منهم مع من مال له قلبه وعقله وقبله بصفاته كاملة … كذلك إن من مصلحة المجتمعات أن تيسّر العائلات مشاريع الزواج القائمة على التآلف النفسي  والأخلاقي والتوافق الاجتماعي والاقتصادي المقبول ، فليس شرطاً أن يكون التوافق مطلقاً حتى تنجح العلاقات ، وهناك أيضاً استثناءات كثيرة في علاقات قائمة على التباين في المستويات الاجتماعية والاقتصادية وأثبتت قدرتها على الصمود وعكست نجاحات الحياة الزوجية بامتياز !

فأعتقد أن التشدد في وضع المحددات والمعايير قد يضر تماماً مثل ما يضرالزواج  المبني على أسس مادية فقط ، لأن البيت والرفاهية تبقى عناصراً تعين على الحياة وليست أساس ، في حين أن التوافق وتآلف الأرواح هي من تجلب السعادة وهما أهم من أي سبب آخر للاستمرار والبقاء الأسري ..

وليكن من المجتمع خطوة نحو أزالة تعقيدات مشاريع الزواج …

أكتوبر 14, 2008

المرأة والرجل ومسألة الاختلافات …

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 11:13 ص بواسطة dareensayyad

في ظل تعدد الآراء حول مسألة الاختلافات الفطرية بين الجنسين أود أن أطرح مجموعة من الأفكار … قد تعين في الاجابة عن جدلية الفوارق بين صفات الذكورة والأنوثة ..

أنا ومع تجربة الزواج تبينت لي أنني لست زوجي وكذلك هو ليس مثلي .. ولا زلت أجد هذه الاختلافات في الحياة اليومية ولا يزعجني ذلك بل يجعلني أفكر مليّا في أسبابها ومكنوناتها ودلالاتها …

وأجدني أتفوق عليه في مسائل تماماً كما يتفوق علىّ في أخرى … وهناك بعض القضايا العالقة لا يحلها غيري كذلك كثيراً ما أعجز من حل بعض القضايا وأتركها لحين يأتي هو وينجزها بنفسه ..

أنا لا أتحدث هنا عن عجز ” الكسل ” أو قول كلمة “لا ” التي تريح البعض أو العجز بمفهومه المطلق … إنما أتحدث هنا عن مسألة الأتقان ومهارة الانجاز في وقت قياسي للمسائل العالقة أو المهمات بشكل عام .

المرأة قد تحاول حل بعض المسائل المرتبطة بقدرة الرجال … لكنها لن تكون بشمولية وجودة ما يقوم بها الرجل بالتأكيد .. وكذلك الرجال حينما يتولون أدواراً غير تلك التي يتفوقون بها على النساء تجدهم يحدثون بها بعض الفوضى أو النقص … وتصبح مثالية حينما تتدخل بها اللمسات الأنثوية ..

وفي معرض الحديث عن الفوارق الفطرية … نتحدث عن الميزات التي ارتبطت بالخلق والبنية العقلية والجسدية والضوابط العصبية وتأثرات الهرمونات .. ولا نتحدث بتاتاً أو نحاول التشبيه بين هذه الفوارق وتلك التي يغرسها أحياناً المجتمع في عقول الرجال والنساء حول أدوارهم الاجتماعية !!

إن اللبس الحاصل بن هذه وتلك .. هو الذي أدى إلى تلك الطروحات الجندرية الراديكالية … وينبغي على العلم أن يحكم المعضلة … لأنه هو المنطق الوحيد الذي يحمل التفسير الصحيح للجدل القائم حول هذا الطرح …

إن العلم هو الاثبات الوحيد والفاصل في حتمية الفروقات بين الجنسين .. وأي نظريات غير ذلك قد تحدث كذبة بيولوجية وعلمية ..

العلم أثبت أن الأدمغة تختلف في طريقة تركيبها .. وبالتالي تختلف في طريقة معالجتها للمعلومات .. وبالتالي سيكون هناك اختلاف في المفاهيم والسلوكيات ..

ربما يقول البعض أن اختلاف المفاهيم والسلوكيات ناتج عن عملية التكّيف الاجتماعي … وهي طبعاً مسألة تحتاج إلى التدقيق والبحث والنظر لأن الظاهر قد يعطي دلالات تبين ذلك .. غير أن طريقة تفاعل الهرمونات مع الأدمغة سواء الذكورية أو الأنثوية قد تعطي إجابة قطعية وواضحة لهذا الاختلاف وأسبابه الحقيقية ..

أثبت العلم أن التركيب المورفولوجي للأدمغة الذكورية محكمة تماماً فتساعد في التميّز في تحليل المعلومات البصرية والمكانية والتفكير الرياضي .. أما تركيبة دماغ المرأة المورفولوجي تبين ارتباط بين الشقين مما يساعد استخدام المهارات اليدوية وفهم المعلومات اللفظية والتعبيرات العاطفية المخلتفة ..

وكذلك أثبت العلم أن النساء أكثر حساسية للصوت والرائحة والتذوق واللمس وتمييز الفوارق الدقيقة في الصوت كذلك النساء أسرع من الرجال في تحليل المعلومة الحسية والشفهية ..

ومن خلال معايشتي أجدني أقدر من زوجي على إنهاء عدة أمور في وقت قياسي بينما أرى أن زوجي يركز بعمق في مسألة واحدة لحين انجازها بجدارة ولا يستطيع أن يقوم بغيرها في الآن نفسه ..

ونلتقي معاً في الكثير من الصفات أيضا .. فليس الاختلاف هو الأساس في التمييز بين الجنسين ..وأجد هذا التشابه الجميل معين رئيس وهام في إتمام الأحلام والطموحات والمهام الاستراتيجية …

أن تنسب النقص للمرأة في ظل طرح مسألة الفوارق الفطرية بين الجنسين هي الشبهة التي تجعل بعض التوجهات تتجه نحو معاداة الذكورة … والثقافات التي تشجع هذه النظرية لا تمت بصلة للدين الذي غالباً ما ينسب إليه كمصدر لهذه المعتقدات …

إن نقص قدرات المرأة العقلية يشابهه تماماً نقص في قدرات الرجال أيضاُ …

إن المرأة عندما تحيض وحسب الابحاث العلمية تفقد قدراتها العقلية إلى ما دون 14% … وهذا يفسر ” ناقصات عقل ” ..

وترتبط بالمسألة ذاتها عدم جواز أداء المراة لبعض الفرائض مثل الصلاة والحج والصوم في فترة المحيض .. وتتفاوت النساء في مدة الدورة الشهرية حتى أن بعضهن يتجاوز 12 يوماً وهي بنظري مدة طويلة جداً تؤثر في متابعة المرأة لدينها وهذا ما يفسر ” ناقصات دين ” !

إن المرأة والرجل بحاجة إلى فهم هذه الاختلافات بينهما … كما أنهما بحاجة إلى التخلص من الاعتقادات الثقافية والمجتمعية المغلوطة حول طبيعة أدوارهما ..

إن طريقة تعامل المجتمع مع قضية الأدوار هي التي زادت في ظلم المرأة وعززت بالمقابل من أدوار الرجل ..

أن العلم لا يتفق مع جدلية سيمون دي بفوار المتعلقة بماهية أن تكون المرأة امرأة .. وأن المرأة لا تولد إمراة لكنها تصبح امرأة !!

إن التخلف الحاصل نتيجة توجيه المرأة نحو ادوار اجتماعية معينة لا ترتبط بما فطرت عليه هو الذي جعل هذه النظرية الجدلية تقنع العديد من النساء بأنهن لسن نساء إلا لأن المجتمع أراد لهن ذلك …

إن أهمية المرأة في الحياة تعادل أهمية الرجال .. وإنهما ليسا كاملان بل يكتملان مع بعضهما البعض .. وادوارهما ليس متفاضلة لتمييز أحدهما على الآخر .. إنما للتمييز قدرات ومهارات كل منهما في سبيل تحقيق هذا التكامل …

وفي نهاية هذا المقال … أود حقيقة أن يكون هناك من يكثف الكتابة العلمية حول هذه المسألة ليكون ثمّة حقائق تساعد في تعزيز الاختلاف الايجابي ..

———————–

المراجع :

الرجال من كوكب المريخ والنساء من كوكب الزهرة / جون كري

دراسات في الفكر الأسلامي / بسام جرار

أكتوبر 13, 2008

مابين الملكة اليزابيث الأولى والامبراطورة ماري تيريزا … مجرد رأي !

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 1:11 ص بواسطة dareensayyad

من المبهج جداً أن ترى المرأة وقد وصلت إلى مراكز الحكم ..

لكني كنت دوماً أسأل نفسي .. ولا أقصد هنا أن جرح أحداً أو أقلل من قيمته أبداً …

ما مدى تأثير دور الزواج فيمن تتسلم حقيبة وزارية أو منصباً سياسياً ؟؟

في عبارة أخرى هل يمكن لأفق الحاكمة غير المتزوجة أن يتسّع لقضايا المرأة وهي لم تعايش مرحلة الزواج أو الأمومة على وجه الخصوص ؟؟

أنا أشعر واحترامي للجميع ممن تسلمن مناصب سياسية … أن شيئا ما يمكن أن يكون منتقصاً حينما لا تكون الحاكمة أو المستلمة لحقيبة وزارية معينة وخاصة شؤون النساء متزوجة !

إذ كيف يمكن للاحساس المتجرد من الأمومة أن يقدّر قيمتها في الرؤية والرأي والنظرية والبرنامج ؟

وكيف يمكن لتجربة عدم الزواج أن تمنح الحاكمة فرصة التعرف على أسرار الزواج وخصوصيته  وفي المقابل حقيقة دوره وأثره ومعاناته ومشاكله وسبل حلولها الأنسب للمصلحة التي تربط الزوجين بها ؟؟

هو مجرد رأي حقيقة .. ولا أقصد منه تجريح أي أحد ..

لكني التفت للمقارنة ما بين اليزابيث الأولى والتي كانت ترفض الزواج تماماً حيث كانت تقول أنها تفضل التسول على أن تكون ملكة متزوجة ، حقيقة أستغرب قولها وأشك في مدى سعادتها أو مدى نجاح رؤيتها السياسية في ظل هذا الرفض المتعمد للزواج !!

بينما روي عن امبراطورة النمسا ماري تيريزا أنها كانت من أسعد الحاكمات وهي أم لستة عشر ابناً وبنتاً خرج من بينهم امبراطورين وثلاثة ملكات من بعدها …

أكتوبر 12, 2008

هل يموت الحب ؟؟

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 1:37 م بواسطة dareensayyad

إن الكثير من المتزوجين يتخوفون من مصير العلاقة العاطفية التي تغمرهم في بداية التعارف والتآلف ..

ونجد منهم من يصدق أن تجارب الأزواج الفاشلين هي النموذج العادي والمصيري الذي ستؤول اليه علائقهم !

وأستغرب حقيقة من هذا التعميم .. حتى أن عقول بعض الاشخاص أصبحت تتجه نحو هذا المعتقد الخاطيء للأسف !

إن المشاعر بين الأزواج الذين يحبون بعضهم ليس من أجل المتاع أو المصالح أو المباهاة بين الناس يعلمون تماماً أن الرومانسية التي نشأت بينهما ونمت مع مرور الزمن وأصبحت بنفس الأثر لكن في ثوب مختلف هم فقط الذين يدركون أن الحب ليس علاقة انفعال وتأثر … إنما الحب يستمر من الأفعال الأرادية والقرارات الذاتية الصادرة من القلب والعقل مجتمعين …

إن الأنسان يملّ … وأحياناً يمل من نفسه .. ومن الطبيعي أن يملً بعض صفات العلاقات وسلوكياتها إنما ليس الملل من العلاقات نفسها .. وذلك لأنه مفطور على ذلك .. يفتر لأن نفسه تطلب التجديد .. وهي صفة إيجابية تساعده في ابتكار أدوات ووسائل جديدة تضفي لمسات وردية على حياته وتلّونها فإذا به يعاود الانجذاب إليها وبقوة أكبر من السابق …

إن عدم صبر الزوجة أحياناً على نظام زوجها وروتين حياته .. هو الذي يدفع يها نحو الفتور تجاهه  وكرهه إذا رأت غيره في صفات متجددة أفضل من صفات زوجها .. فنجد بعضهن يتجهن نحو الغيرة وإجبار الزوج على تقليد ما ليس فيه لتجدد عواطفها نحوه وتعود تنظر له كما كانت من قبل بإعجاب وشوق شديد ..

كذلك الزوج .. هناك منهم من يطلب من زوجته تغيير نفسها جوهرياً … فمع تبدل حاله وتطور علاقاته مع الآخرين .. تبرد مشاعره نحو زوجته لأنه لم يعد يراها كما كان سابقاً .. هكذا بقدر ما يحدث معهما من تجارب ومعايشة لللآخرين تنمو لديهم رغبات جديدة تحاول الهيمنة على المشاعر السابقة وتجاريها لتقلدها فتفشل وتفشل معها العلاقات ويموت كما يقولون الحب !!

إذا ..طريقة تفاعل العقل هو الذي حوّل مسار العاطفة .. لأن اللقاء الأول والنظرة الأولى أوجدت تشابهات في الصفات والاهتمامات والرغبات … فتعاظم الحب إلى درجة الجنون … ثم إذا ما اعتاد العقل على نفس المشهد اليومي بين المتحابين ملّ وأضبح يفتش عن مشاهد أخرى تجدد حيوية القلب …

وعليه الحب ليس كما قلت علاقة انفعال وتأثر … أنما قرار وإرادة … فانفعالات الانسان تخبو بعد فترة بسيطة .. وتأثره بالأمور تتبدل وتتغير مع مرور الزمن

أما حينما يقرر القلب بإيعازمن العقل  أن الحبيب هو نفسه الحبيب الأول والأرادة تتولى عملية تجديد التصرفات والسلوكيات والأدوات يبقى الحب يغمر نفس الزوجين بنفس القوة لكن بأشكال مختلفة …

فالحب لا يموت .. إلا أذا قرر العقل ذلك !!

أكتوبر 10, 2008

عمر بن عبد العزيز …. حفيدها !

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 5:11 م بواسطة dareensayyad

سرّني وأنا أتصفح في كتاب ” نحو فكر نسائي حركي منظم ” للأستاذ صلاح قازان .. أن عرفت من هي جدّة عمر بن عبد العزيز من طرف أمّه …

أنها تلك الجارية التي رفضت أمر والدتها مذق اللبن بالماء ,,, بينما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتجول ويتفقد أحوال الناس والرعيّة ليلاً …

لم يترك عمر بن الخطّاب هذه المرأة … فقد أعجبه صدقها ورقابتها لله عز وجلً .. فعلم أنها ستكون في يوم من الأيام أمّا صالحة .. فزوجها لابنه عاصم .. فبارك الله بزواجهما .. فولدت له بنتاً فزوجها عبد العزيز بن مروان ، فأتت بعمر بن عبد العزيز !!!

الله الله … فقد تحققت أحلام عمر بن الخطاب حينما قال لابنه عاصم .. :” اذهب يابني فتزوجها ، فما أحراها أن تأتي بفارس يسود العرب ” …

أن المرأة حينما تتقي ربها وتراقبه في أعمالها .. يبارك الله فيها وفي نسلها … فالجيل أمانة في أعناق الأمهات !!!

أكتوبر 5, 2008

عقل يسير وفق إشارات القلب …

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 10:09 ص بواسطة dareensayyad

أنا أملك عقلاً صنعته يد إلهيّة ..

أعيش في امتلاء عالمي الداخليّ …

والروح فيّ هي الحقيقة الأبديّة …

عقلي يحلّق في أعالي السماء ، بعيداً فوق السحاب …

يسبح في أجواء الصمت الشديد …

يفكر من غير ضوضاء …

يتكلم من غير حركة ..

يرى الأشياء من بؤرة واسعة…

يحدّق في كل أمر … ويتلمس ما وراء كل أمر …

عقل دائم الفكر لا ينفكّ يتوقف عن النظر ..

يستقبل المجمل ولا يرسل إلا المستخلص الصافي …

صغير بماديته وحيّزه .. عظيم بجوهره وقدرته !

هو سرّ خفيّ .. يحوي رموزاً لا تحصى …

يسير وفق إشارات القلب ..

قويّ بغذاء القلب … وضعيف بضعفه ..

صنعته يد إلهيّة … يد العزيز الحكيم …

وسبحان ربي العظيم !

سبتمبر 30, 2008

أحياناً لا أفهم المرأة !!

نشرت تحت تصنيف رمزيات في 2:22 ص بواسطة dareensayyad

href=”http://7ara2er.files.wordpress.com/2008/09/d8a3d982d986d8b9d8a9.jpg”>


نعم أحياناً لا أفهم ما يصدر من تناقضات في سلوك المرأة
هذا لا يعني بالضرورة أنني انقلبت بمواقفي التي تشيد بدور المرأة وضرورة إظهار ذلك للمجتمع ليعيد لها الاعتبار بعد أن طمرت بعض التقاليد والأنماط صورتها الحقيقية وجهادها وصبرها … أبداً

أنما أنا هنا أنتقد بعض ما يظهر من أضداد التصرفات التي قد ترسخ بعض من “steriotypes” التي تعطي الانطباع الخاطيء عنها ويعزز تصغيرها وتهميشها داخل المجتمعات …

كيف تكون أم وتتنازل عن أطفالها مقابل أن تصفو ذهنيا من تعبهم أو لتغيظ بعبئهم طليقها ؟؟
كيف تغلو في الحب إلى درجة الكره أحياناً ؟
كيف تعبر عن أنوثتها في حال كانت في هدوئها ثم مرة واحدة تثور وتتبدل لتصبح سخطاً حتى على نفسها ؟
كيف لا تشفق أحياناً على حبيبها وهو في أمس الحاجة إلى حنانها ؟
كيف تكون ثم لا تكون من الصفات ؟؟

وقد تحدث مصطفى صادق الرافعي مطولا عن تلك الفكرة ويدعو فهمه لحالتها إدارج بعض ما كتب في وحي القلم :
” أن عقل المرأة مع الرجل عقل بعيد ، يجيء من وراء نفسها ، من وراء قلبها ” …
وأنها تحب الرجل ” لأسباب كثيرة من أسباب الحب ، ومنها أن تخافه بأسباب يسيرة من أسباب الخوف ، فإذا أحبته الحب كله ، ولم تخف منه شيئا ، وطال سكونه وسكونها ، نفرت طبيعتها نفرة كأنها تنخيه وتذمره ، ليكون معها رجلا فيخيفها الخوف الذي تستكمل به لذة حبها “!

وأحيانا إذا تعكر مزاجها .. ” أنقلب سكرها النسائي بأنوثتها الجميلة عربدة وخلافاً وشراً وصخباً ” ويخرج كلامها وكأنه في صوتين لا في صوت واحد ….

أنا لا أعمم هنا .. بل يوجد منا نحن النساء من تطبعت بهذه الصفات لتعودها عليها .. ومنها من بعقلها هذبت كل ذلك وازينّت وكانت قدوة أخواتها …

وأنا هنا حقيقة استحضر مواقف وتصرفات لأحدى جاراتي هداها الله … التي توقظني على صراخها في الليل والنهار ,, وهي لا تنفك تصرخ بالدعاء على أولادها ,, حتى أسمعت سكان المنطقة جميعها لحنها !!!<a وكم نصحناها لكنها تعود لتشد أوتارها الصوتية الى أبعد مداها !!!
مع أن المفارقة العجيبة أن جارتي هذه جميلة جدا .. وأكثر ما يميز مظهرها الخارجي نعومتها …
فهل بلغتم مقصدي ؟؟؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.