أبريل 28, 2010

قاهرة السعدي و 19 عاماً في الأسر….

نشرت تحت تصنيف مفكرة الحرائر في 10:35 ص بواسطة dareensayyad

 جنين / سما / تدخل الأسيرة “قاهرة السعدي” من مدينة جنين والتي تقضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى ثلاثين سنة؛ عامها التاسع في الأسر، حيث يصادف الأول من أيار 2001 تاريخ اعتقالها.

وقد أكدت “السعدي” لمحامي التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أنها وبالرغم من فترة اعتقالها وحكمها المرتفع؛ إلا أن معنوياتها عالية وأنها على ثقة بتحررها وبقية أخواتها من الأسر، مشيرة إلى أن لديها أربعة أبناء، “محمد”و”ساندي” وهما ممنوعان من زيارتها بحجة المنع الأمني، وان “رأفت” و”دنيا” هما الذين يسمح لهما بزيارتها فقط، في حين أن أشقائها الثلاثة هم أيضا ممنوعون من الزيارة بحجة المنع الأمني.

وتحدثت “السعدي” لمحامي التضامن عن أوضاع (37) أسيرة في سجني “الدامون” و”هشارون” حيث يشتكين من عدم تلبية الإدارة لمطالبهن كعدم السماح بإدخال الكتب وإخراج الأشغال اليدوية ومقابلة الأزواج المعتقلين داخل السجن، كما تماطل الإدارة في تقديم العلاج المناسب، حيث تعاني مجمل الأسيرات من أمراض الأسنان ومشاكل صحية أخرى، كالأسيرة “ريم دراغمة” و”ايرينا سراحنه” و”سناء شحادة” و”ندى الدرباس” و”عائشة غنيمات” و”رجاء الغول”.

يشار إلى أن الأسيرة “قاهرة السعدي” واحدة من بين خمس أسيرات يقضين أحكاما بالسجن المؤبد، وهن: الأسيرة “أحلام التميمي” صاحبة أعلى حكم بين الأسيرات حيث تقضي حكماً بالسجن 16 مؤبد، والأسيرة “آمنة منى” و”سناء شحادة” و”دعاء الجيوسي” وجميعهن محكومات بالسجن المؤبد.

يناير 5, 2009

نساء غزّة … واستهداف الأرحام !

نشرت تحت تصنيف مفكرة الحرائر في 4:37 م بواسطة dareensayyad

في ظل المجزرة الوحشية التي يمارسها العدو الصهيوني على غزة نرى تزايد كبير ومضطرد في أعداد النساء اللائي يستهدفن و يستشهدن أو يجرحن ….

إن مجرد معرفة ومتابعة الأسرائليون للأوضاع السكانية والديمغرافية لأهل القطاع تزيد من تخوفاتهم … ناهيك أن الأحصائيات تشير إلى ان غزة تقع في المكان الرابع في العالم من حيث وتيرة التزايد السكاني  حيث ان 12 في المائة من النساء فيها في سن الخصوبة حوامل. في حين أن  اسرائيل تقع في المكان المائة من حيث وتيرة الزيادة السكانية،   كما جاءت في دراسة صادرة عن منظمة «أسرة جديدة» الاسرائيلية .

وفي استطلاع آخر تبين ان واحدة من كل خمس اسر فلسطينية تتطلع الى ان يكون ابنها شهيداً، في حين اكد 80 في المائة من الفلسطينيين انهم ممتلئون بمشاعر الثأر في اعقاب الانتفاضة . كذلك اشارت الدراسة الى ان 3 في المائة من الفلسطينيين هم في سن تزيد على 65 عاما في مقابل أن ما يقارب على نصف المجتمع هم من الأطفال والفتية … هذا يعني أن مجتمع غزة مجتمع فتي شبابي .

حينما ترصد  الأحصائيات الأسرائيلية ” أوضاع الخصوبة ” لنساء غزة وتجد أنها عالية جداً ومرتفعة بشكل كبير فتجد أن ربع نساء غزة حوامل ! من الطبيعي أن تدخل هذه الأرقام في دراسات وخطط واسترتيجيات العدو المستقبلية ..

إن العدو الأسرائيلي يستهدف نساء غزة بل أرحامهنّ .. أنه يعلم تماماً أن جزء كبير من نساء غزّة وضعن استراتيجية وطنية ومقاومة من خلال التوالد وتكثير السواد وجلب جيل جديد يتربى على فقه المقاومة والممانعة والاستشهاد ..

إن المرأة الغزّاوية تسطر في هذه الملحمة أسطورة وبطولة سيحكي عنها العالم بأسره حينما يمنّ الله علينا بالنصر القريب بحوله تعالى …

حينما تنجب من أجل مشروع التحرر … وحينما تربي أبناءها على معاني البطولة والاستشهاد .. وحينما تشاركهم في المقاومة وفي الميدان .. وحينما ترتفع شهيدة في سبيل ربها والوطن .. حينها لا يمكن للمرأة الغزاوية إلا أن تتقدم جميع نساء العالم وتستحق لأجل ذلك كل التكريم والتقدير ..

أكتوبر 29, 2008

فاطمات … من ذاكرة الحرائر …

نشرت تحت تصنيف مفكرة الحرائر في 12:17 ص بواسطة dareensayyad

   Fatima

النساء … المرأة … حوّاء … وكل ما دلّ على الأنثى كان مكرماً في عهد محمد صلوات الله عليه وسلامه …

من باقة الحرائر … ننعش الذاكرة … ثلّة طيّبة تشابهت أسماؤها :

الفاطمة الأولى … أسدية … أم عليّ وجعفر أبناء أبي طالب .. راعية أشرف المرسلين فهي وكما قال صلوات الله عليه : ” كانت أمي بعد أمي ” ، وهي جدة أحفاد النبي الكريم أيضاً .. غسلها عليه الصلاة والسلام بيده يوم توفيت وحفر فبرها بيده وألبسها قميصه لتكسى من حلل الجنة …

الفاطمة الثانية اخت الخطّاب .. عمر الخليفة القوي الخشن !! ، وكم كان وفياّ للحرائر بعد إسلامه !  فلم يكسر القوارير ، حتى حينما كانت زوجته تصرخ وتتذمر ! ، فاطمة كانت سبباً في دخول أخيها الخطاب إلى الأٍسلام … وهل نشكر صنيعها .. فإنها جلبت العدالة والقوة والمدنّية للبشر … فقد جلبت للدين عمر ! وأيّ عمر ؟

أما الثالثة … ابنة قيس زوجة أسامة … أين أنتم من أسامة ؟ اختاره النبي الكريم لها زوجاً وفضّله على معاوية ابن أبي سفيان ، جعلت بيتها مؤتمراً للمسلمين بعد استشهاد عمر بن الخطاب ليتشاورا فيه وولينظروا ما هم فاعلين بعد مصابهم الجلل …

والرابعة … أخت ابن الوليد … خالد سيف الله المسلول … كانت مستشارة لأخيها … ابنتها أم حكيم تزوجت من عمر بن الخطاب فولدت له فاطمة بنت عمر …

والخامسة هي الزهراء .. سيدة النساء في زمانها .. ابنة خديجة … المسلمة الصغيرة في بيت النبوة … نزل الوحي وهي في الخامسة من عمرها … حبيبة أبيها عليه السلام .. زوجة علي كرم الله وجهه .. أحب أهل البيت الى المصطفى صلوات الله عليه .. أم الحسن والحسين … أول أهل البيت لحوقاً بأبيها سيد المرسلين بعد موته … ابنة الثلاثون عاماً فقط ..  راوية الحديث بامتياز … العالمة المعلمة …

نذكركنّ ، لأنكنّ تستحقنّ منّا ذلك … ولتعشن في الذاكرة .. فإنها والله لأولى أن تتسع بأخباركنّ …

أكتوبر 22, 2008

إعادة كتابة التاريخ … أم إعادة قراءة التاريخ … من ينصف الحرائر ؟

نشرت تحت تصنيف مفكرة الحرائر في 1:21 م بواسطة dareensayyad

جذبني اهتمام  بعض القراءات والمقالات حول حجم التاريخ النسوي في جملة ما كتبه التاريخ بشكل عام !!

وكذلك تركيز الجدلية حول المعلومة التي  تقول أن  التاريخ المكتوب  يركز  بشكل كبير على الأحداث الكبرى أسبابها وتداعياتها .. ويذكر العناوين العامة للقادة والحكام ورموز المجتمعات ، متناسياً غالباً العوام وأحوالهم وصفات حياتهم اليومية .. وخصوصاً المرأة !

وأن المرأة العربية والمسلمة  كجزء من المجتمع .. لم تحفل باهتمام العديد من المؤرخين … وأن المؤلفات التاريخية تعاني من الندرة كصفة غالبة على البحوث المتعلقة بتراجم النساء..

في حقيقة الأمر نجد أن المطّلع على أعلام النساء في الموسوعات وكتب التاريخ والتراجم يشعر بأن ثمّة عناوين نسائية كثيرة ضاعت وغيّبت من الذكر خلال الفترات التاريخية المختلفة .. ولم تمنح الاهتمام في تكثيف الدراسات والأبحاث حول أدوارهنّ وقيمة صنيعهنّ في مجتمعاتهنّ … في سبيل نشر وتعميم مادة علمية غنيّة يحصل عليها الطلاب والدارسين …

إن الذاكرة العربية والإسلامية تشبّعت بالمعلومة الأولى والعناوين الرئيسة التي تتناقلها وسائل الأعلام اليومية أو المناهج الدراسية الرسمية في كل البلدان العربية .. وتساقطت لا أدري سهواً أم عمداً العديد من المعرفة التاريخية ذات القيمة …التي أظهرت آثار الحضارة والمدنية المبنية على أجساد وظهور العلماء والعالمات السابقين والسابقات …

من خلال دراستي الجامعية لتخصص المرأة والقانون والتنمية ، تجري الكثير من النقاشات الاكاديمية التي تثير تساؤلات واختلافات حول موضوع المرأة والتاريخ النسوي ..

ومن بين الجدل المطروح أن مشروع إعادة كتابة التاريخ النسوي على اعتباره جزء رئيس ومهم في مشروع كتابة التاريخ الاجتماعي هو ” مشروع يساري ” بدأ في القرن الماضي ،  وهو محاولة لدراسة أحوال الناس وإبراز إدوارهم في ظل الأحداث التاريخية الكبرى التي غطّت عليهم وأخفت حقائق كثيرة حولهم بسبب عدم التركيز عليهم من قبل المؤرخين عبر العصور المختلفة …

وهناك من يعتبر أن ” فريجينيا وولف ”  وهي مؤلفة بريطانية عاشت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت ملهماً للقائمين على مشروع إعادة كتابة التاريخ النسوي الحالي .. حينما صرخت ” هل نستطيع أن نركز على المرأة ؟ ” ” أضيفوا شيئاً للتاريخ ” ” أعيدوا كتابة التاريخ ” !

كذلك يشيدون بدور جان سكوت وهي مؤرخة تاريخية حالية طالبت باعتماد 3 مناهج واستراتيجيات لسبل إعادة كتابة التاريخ النسوي بحيث تشمل سرد حياة النساء العاديات الفردية  ” her story “  و المرور على حياة المرأة  ضمن المحيط والبيئة والطبقة الاجتماعية والحدث التاريخي ” social history ” بالإضافة إلى تاريخ المرأة من منظور النوع الاجتماعي “gender history “  …

في واقع الأمر ،، أجد أن ما يخدش التاريخ المكتوب شيئآن ،، تجعلني أنظر إلى مشروع إعادة كتابة التاريخ النسوي مهماً لكنه ليس بأهمية إعادة قراءة التاريخ !!

1. قلّة الأبحاث العلمية والأكاديمية حول النساء العربيات والمسلمات وأقصد هنا ” تفرّد الأبحاث ” حول الأعلام النسوية الاسلامية عبر العصور الماضية وليس فقط إعطاء معلومة قصيرة لا تصيب أقل ما يرضي طلاب العلوم ذات العلاقة !!

2. التركيز على أسماء نسوية معينّة تتكرر في كافة المقالات والمحاضرات حول النساء في الاسلام …ونسيان ثلّة نسوية مهمة صنعت الحياة ..

مما يجعل طالب العلم العادي ينسى أو ربما يقتنع بأن الأعلام النسوية الفاعلة والمبدعة والمساهمة في بناء العلم والحضارة تتباطأ وتقل شيئاً فشيئاً بعد عصر الخلفاء الراشدين !!!

أنا أرفض أن تكون المرأة دوماً شعاراً ” للجندي المجهول ” !!!

أو أن تصعد الحداثة على ظهرها من غير أن يذكر صنيعها !!

إنني ومن خلال هذا التقديم أود أن أساهم قليلاً وبقدر استطاعتي في إطلاق مشروع ” إعادة قراءة التاريخ النسوي ” ورفعه إلى مستوى الذاكرة .. كمحاولة جديدة لتثبيت صورة الأعلام النسوية السالفة والحديثة كذلك لأنها أيضاً تعاني من التغييب لأسباب شبيهة ومختلفة ..

والباب مفتوح للشركاء طبعاً ..

سدد الله الخطى

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.